ملفات ساخنة

سلطة الجولاني تشن حملة تضليل ضد الجنرال طلاس بعد فشل جولتها الخارجية

​تؤكد مصادر محلية واعلامية متقاطعة حالة الارتباك والقلق المتصاعد داخل دوائر صنع القرار في سلطة الجولاني بدمشق، مع بروز مؤشرات قوية على قرب حدوث تغييرات جوهرية في المشهد السوري برعاية دولية.
وكشفت مصادر مطلعة أن أحمد الشرع (الجولاني) عاد خالي الوفاض من جولة خارجية شملت دولاً خليجية، حيث قوبلت طلباته للحصول على دعم مالي لإنقاذ سلطته المترنحة برفض قاطع، مما وضع ميزانيته المنهكة أمام طريق مسدود، وزاد من حدة الصراعات الداخلية بين أجنحة هيئة تحرير الشام الطامحة للحفاظ على مكاسبها في ظل إفلاس مالي وسياسي غير مسبوق.

​وفي محاولة بائسة للهروب من استحقاقات المرحلة القادمة، رصدت جهات إعلامية قيام الماكينة التابعة لسلطة الجولاني ومنصاتها بتدشين حملة تضليل ممنهجة استهدفت الجنرال مناف طلاس، عبر ترويج إشاعات كاذبة تدعي توقيفه في العاصمة الفرنسية باريس بتهم ملفقة. وتأتي هذه الهجمة المسعورة عقب تواتر معلومات مؤكدة من مصادر دبلوماسية حول اتصالات مكثفة تجريها سفراء دول كبرى مع طلاس للتباحث في ترتيبات المرحلة الانتقالية القادمة، وهو ما تراه سلطة الجولاني تهديداً وجودياً لمشروعها القائم على “التمكين” والاستفراد بالحكم بعيداً عن الرغبة الدولية والشعبية.

​من جانبها، نفت مصادر مقربة من الجنرال طلاس جملةً وتفصيلاً هذه الادعاءات، مؤكدة أن الجنرال يمارس نشاطه الوطني المعتاد في باريس، حيث استقبل في دارته سفير إحدى الدول الكبرى المنخرطة في الشأن السوري للتباحث في سبل إنهاء معاناة السوريين والوصول إلى العدالة والكرامة. واعتبر مراقبون أن لجوء سلطة الجولاني إلى أساليب “التلفيق الكاذب” يعكس حجم الرعب الذي يعتري قادتها من فقدان السيطرة، خاصة مع إدراكهم أن قطار التغيير بات “بين قوسين أو أدنى”، وأن محاولات تشويه الرموز الوطنية لن تنجح في التغطية على الفشل الذريع الذي تعيشه دمشق في ظل حكمهم اليوم

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى